عباس الإسماعيلي اليزدي
506
ينابيع الحكمة
أقول : وزاد في نوادر الراونديّ : " وقوله سدادا " . وفي المستدرك ج 15 ص 231 ب 10 من النفقات ح 12 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : طوبى لمن هدي للإسلام ، وكان عيشه كفافا وقنع . بيان : في اللسان : « العيش » المطعم والمشرب وما تكون به الحياة . [ 9022 ] 3 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهمّ ارزق محمّدا وآل محمّد ، ومن أحبّ محمّدا وآل محمّد ، العفاف والكفاف وارزق من أبغض محمّدا وآل محمّد المال والولد . « 1 » أقول : لاحظ بهذا المعنى في أمالي الطوسيّ وغيره ، ومضمون الحديث مروي عن العامّة أيضا . بيان : في المرآة ج 8 ص 329 ، « العفاف » : عفّة البطن والفرج ، أو التعفّف عن السؤال من الخلق أو الأعمّ . [ 9023 ] 4 - عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله براعي إبل فبعث يستسقيه ، فقال : أمّا ما في ضروعها فصبوح الحيّ ، وأمّا ما في آنيتنا فغبوقهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهمّ أكثر ماله وولده . ثمّ مرّ براعي غنم فبعث إليه يستسقيه فحلب له ما في ضروعها ، وأكفأ ما في إنائه في إناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبعث إليه بشاة وقال : هذا ما عندنا وإن أحببت أن نزيدك زدناك ؟ قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهمّ ارزقه الكفاف . فقال له بعض أصحابه : يا رسول اللّه ، دعوت للذي ردّك بدعاء عامّتنا نحبّه ، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلّنا نكره ؟ ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 113 ح 3